12/2/2025
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التطرف العنيف، تؤكد مؤسسة هي للتنمية الثقافية والإعلامية التزامها المستمر بمكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، إيمانًا منها بأن تمكين المرأة والشباب وتعزيز حرية التعبير والإعلام المستقل هي أدوات رئيسية في مواجهة التطرف العنيف بجميع أشكاله.
لقد عملت المؤسسة من خلال مشاريعها المختلفة على إتاحة منصات آمنة للنساء لمشاركة قصصهن وتجاربهن، كما قدمت برامج توعوية وإعلامية تسلط الضوء على تأثير العنف والتطرف على المجتمعات، خاصة الفئات الأكثر هشاشة. إن مشروعنا الرائد الذي يوفر إمكانية الإبلاغ عن العنف في بيئة آمنة عبر تطبيق “هي” هو مثال واضح على كيفية استخدام التكنولوجيا والإعلام في تمكين الأفراد وبناء مجتمع أكثر عدالة وسلمًا.
وفي هذا اليوم، تدعو مؤسسة هي للتنمية الثقافية والإعلامية إلى:
• تعزيز دور الإعلام المستقل في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف.
• تمكين النساء والشباب من خلال دعم مشاريع التنمية المستدامة التي تمنحهم فرصًا حقيقية في الحياة.
• تشجيع السياسات التي تعزز الحريات العامة وحقوق الإنسان، باعتبارها ركيزة أساسية في مكافحة التطرف.
• التعاون مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لخلق بيئة أكثر أمانًا واحتواءً، تُتيح للجميع فرصًا متكافئة دون خوف أو تمييز.
نؤمن بأن بناء السلام يبدأ من بناء الوعي، وأن مواجهة التطرف العنيف تتطلب جهودًا متكاملة تشمل التوعية، التعليم، التمكين، والإعلام المسؤول. لذا، تجدد مؤسسة هي دعوتها لكل الجهات الفاعلة إلى توحيد الجهود من أجل مستقبل خالٍ من العنف والتطرف، حيث يكون لكل فرد صوت مسموع وفرصة عادلة للمشاركة في بناء مجتمعه.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *